دخول شات كتابي

  • تطويل الأظافر طبيعياً - اهميه تطويل الأظافر طبيعياً

    اهميه تطويل الأظافر طبيعياً

    اهميه تطويل الأظافر طبيعياً العناية بالأظافر يرغب الجميع بالحصول على أظافر تمتاز بنُموٍّ سريع وقويّ؛ فالأظافر تعطي مَظهراً جميلاً ليديك، بالإضافة إلى أنّ […]

    المزيد
  • لتسمين اليدين - كريمات وصفة لتسمين اليدين

    كريمات وصفة لتسمين اليدين

    كريمات وصفة لتسمين اليدين تسمين اليدين هناك العديد من الأشخاص الذّين يعانون من مشكلة النّحافة وقلّة الوزن ويرغبون باكتساب الوزن وزيادته وخاصّةً في […]

    المزيد
  • الفستق للحامل - اهميه  الفستق للحامل

    اهميه الفستق للحامل

    اهميه الفستق للحامل الفستق يعتبر الفستق الحلبي من النباتات المعمرة، التي يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار، وينتمي الفستق الحلبي للفصيلة البطمية، ويكثر تواجده […]

    المزيد
  • الليمون للحامل 1 - اخطار الليمون للحامل

    اخطار الليمون للحامل

    اخطار الليمون للحامل الليمون يُعتبر الليمون فاكهة ذات شعبية واسعة، وغالباً ما يتم استخدامه بكميات صغيرة مع الأعشاب والتوابل، ونادراً ما يتم تناوله […]

    المزيد
  • النعناع للحامل 1 - اهميه النعناع للحامل

    اهميه النعناع للحامل

    اهميه النعناع للحامل النعناع النعناع (بالإنجليزية: Mint) هو عشبة شعبيّة تستخدم في العديد من الأمور كالطبخ، وصناعة معاجين الأسنان، والعلكة، والحلوى، والمواد التجميليّة، […]

    المزيد
   

فوائد النعناع للحامل

النعناع للحامل - فوائد النعناع للحامل

فوائد النعناع للحامل

النعناع

النعناع (بالإنجليزية: Mint) هو عشبة شعبيّة تستخدم في العديد من الأمور كالطبخ، وصناعة معاجين الأسنان، والعلكة، والحلوى،والمواد التجميليّة، ويحتوي على مضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant) بكمياتٍ كبيرة، وله فوائد صحيةً جمة، ويمكن باستخدامه طازجاً أو مجففاً في الطبخ لإضافة النكهة، أن يقلل من استخدام الملح، كما يُفضّل إضافته للطعام في آخر مرحلة من الطبخ للحفاظ على نكهته، وقوامه. ويمكن اعتبار النعناع عشبةً سهلة الزرع، إذ يمكن زراعتها في أوعيةٍ صغيرة تصلها أشعة الشمس، وقد تبيّن أن زراعته قد تساهم في طرد النمل، والحشرات الطائرة. ويجدر بالشخص اختيار النعناع ذي الأوراق النضرة والطازجة عند شرائه، وتخزينه في أكياسٍ بلاستيكية، أو ورق التغليف البلاستيكي داخل الثلاجة لمدة لا تزيد عن أسبوعٍ واحد.[١]

فوائد النعناع للحامل ومحاذير استخدامه

تشير بعض الدراسات إلى أنّ استخدام النعناع بأشكاله المختلفة يمكن أن يساعد العديد من الحوامل على تخفيف الشعور بغثيان الصباح (بالإنجليزية: Morning sickness)، والتقيؤ، والغازات.[٢]ويُعتبر شاي النعناع وزيته آمناً للاستخدام أثناء فترة الحمل طالما كان استهلاكه معتدلاً، إلا أنّ الأبحاث حول ذلك ما زالت غير واضحة، ومتناقضة حتى الآن، إذ يُحذّر بعض الباحثين من أنّ النعناع يحفز الدورة الشهريّة، لذلك يجب تجنبه خلال فترة الحمل، كما أنّه يزيد من حرقة المعدة عند الحوامل، ويسبب الاستهلاك المفرط لشاي النعناع، وغيره من الأعشاب بشكلٍ عام مشاكل صحيّة للأم وللجنين، ولذلك يحتاج استخدامه أثناء فترة الحمل للمزيد من الدراسات.[٣][٤][٥]

النعناع والرضاعة

غالباً ما تعاني الأمهات من تقرّح وتشقق الحلمة بسبب الرضاعة، مما يجعلها عمليةً صعبةً ومؤلمة عليهنّ، وتشير الدراسات أنّ ماء النعناع يساهم في الوقاية من تشقق الحلمة وألمها، خصوصاً للأمهات اللواتي يلدنّ لأول مرة، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ وضع ماء النعناع بعد الرضاعة، كان أكثر فعاليةً في الوقاية من تشقق الحلمة، بالمقارنة مع وضع الحليب الذي تسحبه الأم من ثديها، مما يقلل من الألم أثناء الرضاعة.[١][٦]

قيمة النعناع الغذائية

على الرغم من أنّ معظم الأشخاص لا يستهلكون النعناع بكمياتٍ كبيرة، إلا أنّه يحتوي على كمياتٍ جيدة من العناصر الغذائيّة، ويحتوي ثلث كوبٍ من النعناع أي ما يعادل 14 غرام على ما يأتي:[٦]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 6 سعرات حرارية
فيتامين أ 12% من القيمة اليوميّة الموصى بها
الحديد 9% من القيمة اليوميّة الموصى بها
المنغنيز 8% من القيمة اليوميّة الموصى بها
الفوليت 4% من القيمة اليوميّة الموصى بها
الألياف 1 غرام

وفي الحقيقة تتم إضافة النعناع لوصفات الطبخ بكمياتٍ صغيرة، بسبب نكهته المميزة واللاذعة، لذلك قد يكون استهلاك ثلث كوبٍ صعباً نوعاً ما، ولكن من الممكن استهلاك كمية قريبة لها في السلطات، ويعتبر النعناع مصدرأ جيداً لفيتامين أ المهم لصحة العين والرؤية الليلية (بالإنجليزية: Night vision).[٦]

فوائد النعناع العامة

للنعناع فوائد عديدة؛ وذلك لاحتوائه على عددٍ من العناصر والفيتامينات الضرورية، وفي ما يلي نذكر بعض هذه الفوائد:

  • الحساسية: يحتوي النعناع على حمض الروزمارينيك (بالإنجليزية: Rosmarinic acid)، الذي يملك خواصَّاً مضادةً للأكسدة، والالتهاب، وقد أظهرت بعض الدراسات فاعليته في تخفيف أعراض الحساسية الموسمية.[١]
  • نزلات البرد: يحتوي النعناع على المنثول (بالإنجليزية: Menthol)، وهو مزيل احتقان طبيعي يدخل في تركيب كثيرٍ من أدوية نزلات البرد؛ إذ أنه يساعد على التخلص من البلغم والمخاط، مما يحسن من عملية التنفس، كما يملك خاصية مهدئة تساعد على تخفيف أعراض التهاب الحلق.[١][٦]
  • عسر الهضم والغازات: استُخدم النعناع منذ آلاف السنين لعلاج عسر الهضم، إذ يُعتقد أنه يزيد من إفراز العصارة الصفراويّة (بالإنجليزية: Bile)، ويدعم تدفقها، مما يسرّع ويحسّن من عملية الهضم، ويحافظ على مستوياتالكوليسترول الطبيعيّة، كما يُعتقد أنّ النعناع قادر على التخفيف من ألم وإزعاج الغازات، والانتفاخ، ويعتبر شاي النعناع وصفةً منزلية لعلاجهما.[١]
  • متلازمة القولون العصبي: (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) وجد الباحثون أنّ استخدام زيت النعناع فعالٌ في علاج آلام البطن الناتجة عن تهيّج القولون، ووجدت دراسة أن 75% من المصابين بمتلازمة القولون العصبي، والذين تناولوا كبسولات زيت النعناع مرتين يومياً، ولمدة أربعة أسابيع، قلّت آلامهم بنسبة 50%.[١]
  • قرحة المعدة: في دراسة أُجريت على الحيوانات وُجد أن المنثول يساعد على حماية بِطانة المعدة من التأثير السلبي للإندوميثاسين (بالإنجليزية: Indomethacin)، والإيثانول (بالإنجليزية: Ethanol) ، مما يقلل من خطر الإصابة بقرحة المعدة الناتجة عن استهلاك الكحول، واستخدام مسكنات الآلام.[١]
  • البشرة: لزيت النعناع خاصيةً مهدئة قد تساهم في التخفيف من الألم المصاحب للدغات الحشرات، والطفح الجلدي.[١]
  • إزالة رائحة الفم الكريهة: يختار معظم الأشخاص العلكة بطعم النعناع للتخلّص من رائحة الفم الكريهة، وعلى الرغم من أنّها قادرة على إعطاء الفم رائحةً منعشةً، إلا أنها لا تقلل من البكتيريا أو المركبات التي تسبب الرائحة الكريهة، بينما يساهم مضغ أوراق النعناع الطازجة، أو شرب الشاي المُنَكّه به أن يخفف من الرائحة الكريهة، ويقتل البكتيريافي آنٍ واحد.[٦]
  • الصداع والشقيقة: وُجد أن وضع القليل من زيت النعناع المجفف على الجبين، يساهم في علاج الصداع الناجم عن التوتر، لما له من تأثيرٍ مرخٍّ للعضلات.[٣]

الآثار الجانبية للنعناع

كباقي الأعشاب، يمكن للنعناع أن يسبب بعض الآثار السلبية، نتيجة تعارضه مع أعشابٍ أخرى، أو مكملاتٍ غذائية، أو أدويةٍ، كما أنّ من المحتمل أن يملك بعض الأشخاص حساسيةً تجاهه، ولا يجب أن يستخدمه الأطفال بكافة أشكاله، أو أن يوضع على وجوههم؛ فقد يسبب مشاكل تنفسيّة خطيرة، كما أنّه لا يُنصح باستخدامه من قبل الأشخاص المصابين بمرض السكري، لاحتمالية تسبّبه بزيادة خطر انخفاض سكر الدم (بالإنجليزية: Hypoglycemia)، أو المصابين بالفتق الحجازي (بالإنجليزية: Hiatus hernia)، أو المصابين بمرض الارتجاع المريئي (بالإنجليزية: Extraesophageal reflux disease). وتجدر الإشارة إلى احتمالية تعارضه مع العديد من الأدوية، ومنها:[٣]

  • الأدوية المثبطة للمناعة كالسايكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، والتي عادةً ما يتناولها الأشخاص لتقليل قدرة الجسم على مهاجمة العضو بعد الزراعة.
  • الأدوية التي تخفض من حموضة المعدة كالرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine).
  • أدوية السكري التي تخفض مستويات السكّر في الدم.
  • أدوية تخفيض ضغط الدم.