دخول شات كتابي

  • د للحامل في الأشهر الأولى - فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

    فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

    فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى صحة الجنين من المؤكد أنَّ سلامة جهاز المناعة وجميع أجهزة الطفل تبنى بشكلٍ أساسي خلال مرحلة وجوده […]

    المزيد
  • الهيل للحامل 1 - اهميه  البلح الأصفر للحامل

    اهميه البلح الأصفر للحامل

    اهميه البلح الأصفر للحامل البلح الأصفر يُشكّلُ البلح الأصفر أحدَ أنواع الثمار الناتجة عن شجرة النخيل المُعمّرة، ويحتوي على مجموعةٍ من الفيتامينات، والأحماض، […]

    المزيد
  • الهيل للحامل - اخطار الهيل للحامل

    اخطار الهيل للحامل

    اخطار الهيل للحامل الهيل الهيل أحد أشهر أنواع التوابل الهنديّة على الإطلاق، وهو نوع من أنواع النباتات البذريّة، ولون ثماره أخضر فاتح، وله […]

    المزيد
  • القرع للحامل - اهميه القرع للحامل

    اهميه القرع للحامل

    اهميه القرع للحامل لقرع القرع أو اليقطين هو من النباتات المشهورة، موطنه الأصلي إلى دول أمريكا الشمالية، ويزرع في جميع أنحاء العالم، ويمتاز […]

    المزيد
  • استعمال طلع النخل للحمل - تحضير  استعمال طلع النخيل للحامل

    تحضير استعمال طلع النخيل للحامل

    تحضير استعمال طلع النخيل للحامل طلع النخل يُعرف طلع النخل على أنّه حبيبات غبار طلع النخل، وهو عبارةٌ عن مادةٍ شبيهة بالبودرة، ولونّها […]

    المزيد
   

اهميه اكل البطيخ للحوامل

البطيخ للحامل - اهميه اكل البطيخ للحوامل

اهميه اكل البطيخ للحوامل

البطيخ

يعتبر البطيخ من الفواكه القديمة والكبيرة التي زرعها المصريّون القدامى منذ آلاف السنين، ويعرف علمياً باسم (بالإنجليزية: Citrullus lanatus)، وتعتبر الصين أعلى دولة في إنتاج البطيخ، إذ أنتجت ما يقارب 75 مليون بطيخة عام 2014، ويمكن أن يؤكل طازجاً، أو يُشرب كعصير، ويحتوي البطيخ على العديد من الفوائد لصحة الإنسان، بما فيها تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتحسين حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity).[١][٢]

فوائد البطيخ للحامل

يعود تناول البطيخ بفوائد صحيّة على الأمّ والجنين، إذ يمكن أن يهدّئ من غثيان الصباح، ويساعد في الحصول على الكميّات الكافية من السوائل، كما أنّه يخفف من الانتفاخ وحرقة المعدة، ويحتوي على معادن يمكن أن تقي من تشنّج العضلات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل (بالإنجليزية: Third trimester)، وبالإضافة إلى ذلك فهو يحتوي على أحد مضادات الأكسدة المدعوّ بالليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) والذي يقلّل من احتماليّة الإصابة بما قبل تسمّم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia) بنسبة 50%، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي البطيخ على البوتاسيوم الذي ينظّم توازن السوائل في دم وجسم المرأة الحامل، كما أنّه يحتوي على فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والتي تساهم في تطوّر إبصار الطفل، ودماغه، وجهازه المناعيّ، والعصبيّ.[٣]

فوائد أخرى للبطيخ

يمتلك البطيخ فوائد صحية عدّة، نذكر منها ما يأتي:[١][٢]

  • الوقاية من الربو: يساعد فيتامين ج الموجود في البطيخ على التخفيف من خطر الإصابة بالربو.
  • الوقاية من السرطان: يعتبر البطيخ مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة، حيث يمكن أن يكافح تكوّن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals) المعروفة بتسبّبها بالسرطان، كما أظهرت عدة دراسات قدرة اللايكوبين على التّخفيف من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • الوقاية من الإمساك: وذلك لاحتواء البطيخ على كميّات كبيرة من الألياف والماء، مما يساهم في الوقاية من الإمساك، والتخفيف منه، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
  • تناول الكميات الكافية من السوائل: حيث إنّ تناول البطيخ يساعد على الوقاية من الجفاف، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من الماء، والكهرليات (بالإنجليزية: Electrolyte) المهمّة، كما يعتبر البطيخ وجبة خفيفة ممتازة لتناولها في الأيام الحارّة.
  • التخفيف من الالتهاب: يساهم الكولين الموجود في البطيخ في الحفاظ على بنية الأغشية الخلويّة، ويساعد في نقل السيّالات العصبية، كما أنّه يقلل من الالتهاب المزمن.
  • العناية بالبشرة والشعر: إذ يحتوي البطيخ على فيتامين أ المهم لتكوّن مادة الزُّهم (بالإنجليزية: Sebum)، والتي تبقيالشعر رطباً، كما يُعدّ تناول الكميات الكافية من فيتامين ج مهماً في بناء الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) والحفاظ عليه، حيث إنّ الكولاجين مهمّ للبشرة والشعر.
  • تخفيض ضغط الدم: يعتبر البطيخ مصدراً جيداً للحمض الأميني سِيتْرولين (بالإنجليزية: Citrulline)، والذي يتمّ تحويله في الجسم إلى الحمض الأميني الأرجنين (بالإنجليزية: Arginine)، ويساعد كل منها على إنتاج أكسيد النيتريك (بالإنجليزية: Nitric oxide)، الذي يسبب الاسترخاء، وتمدّد العضلات الصّغيرة التي تحيط بالأوعية الدمويّة، ممّا يؤدي لخفض ضغط الدم.
  • التقليل من مقاومة الإنسلوين (بالإنجليزية: Insulin resistance): ربطت بعض الدراسات بين تناول عصير البطيخ، والأرجنين مع التقليل من مقاومة الإنسولين، وهي حالة ينتج فيها الجسم الإنسولين الكافي، إلا أنّ الخلايا تصبح مقاومة لتأثير الإنسولين الموجود في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر، وحدوث مرض السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes).
  • التقليل من التعب العضليّ (بالإنجليزية: Muscle Soreness) بعد التمرين: وجدت إحدى الدراسات قدرة عصير البطيخ على التخفيف من ألم العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية.

قيمة البطيخ الغذائية

يشكل الماء نسبة كبيرة من البطيخ بما يقارب 91%، بينما يحتوي على الكربوهيدرات بنسبة 7.5%، ويكاد يخلو من البروتيناتوالدهون، كما أنّه يعتبر قليلاً جداً بالسعرات الحرارية، ويحتوي الكوب المقطّع الواحد من البطيخ على ما يأتي:[٢][٤]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 46 سعرة حرارية
السكر 9.42 غرام
الكربوهيدرات 11.48 غرام
الألياف 0.6 غرام
الماء 139.00 غرام
الكالسيوم 11 ملغرام
المغنيسيوم 15 ملغرام
الفسفور 17 ملغرام
البوتاسيوم 170 ملغرام
الصوديوم 2 ملغرام
فيتامين ج 12.3 ملغرام
الفولات 5 ميكروغرام
فيتامين أ 43 ميكروغرام

محاذير استخدام البطيخ

لا يُشكل استهلاك البطيخ بشكل معتدل أيّ خطورة على صحّة الإنسان، إلا أنّ الإفراط في تناوله كمكمّل غذائيّ، يمكن أن يسبّب فرطاً في تناول المعادن، ممّا يؤدي لظهور بعض الأعراض المصاحبة لذلك، كما أنّ تناوله في بعض الحالات يمكن أن يؤدّي لمشاكل صحيّة، وفيما يلي نذكر بعضها:

  • زيادة مستويات فيتامين ج: حيث يتسبّب بظهور أعراض مختلفة كالإسهال، والاضطرابات المعويّة، وذلك لاحتوائه على كميّة عالية من فيتامين ج.
  • ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم: ويؤدي ذلك لحدوث اضطرابات خطيرة في نبضات القلب.
  • اضطرابات في الجهاز الهضميّ: ويحدث ذلك عند الأشخاص المصابين بحساسية الكربوهيدرات قصيرة السلسلة (بالإنجليزية: FODMAPs) مثل الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون المتهيّج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) والتي قد تتسبّب بظهور بعض الاضطرابات في الجهاز الهضميّ كالانتفاخ، والغازات، والإسهال، والإمساك، ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه هذه الكربوهيدرات بتجنّب تناول البطيخ.[١][٢]
  • مرضى السكري: يعدّ البطيخ من الفواكه ذات الجهد السكريّ المرتفع، إذ تبلغ قيمة جهده السكريّ 72، ممّا يعني أنّه يرفع سكر الدم بسرعة بعد تناوله، وعلى الرغم من أنّ سكر الفواكه يُعدّ من المصادر الطبيعيّة، إلا أنّه ينصح باختيار الفواكه ذات الجهد السكريّ المنفخض (بالإنجليزية: Low glycemic index)، ومن الجدير بالذكر أنّ الطعام الذي يملك جهداً سكّريّاً أكبر من 70 يرفع السكر في الدم بصورةٍ سريعة، لذلك يجدر بالأشخاص المصابين بالسكري الانتباه للكمية التي يتناولونها من البطيخ.[٥]