دخول شات كتابي

  • الفواكه للحامل والجنين - اهميه الفواكه للحامل والجنين

    اهميه الفواكه للحامل والجنين

    اهميه الفواكه للحامل والجنين الفواكه تعتبرُ الفواكه من أهمّ المأكولات التي يُنصح بتناولها يوميّاً؛ نظراً لاحتوائها على العديدِ من الفوائد، نذكرُ منها: تعزيز […]

    المزيد
  • القرنفل للحامل - اهميه  القرنفل للحامل

    اهميه القرنفل للحامل

    اهميه القرنفل للحامل فترة الحمل تعد مرحلة الحمل من أهم المراحل التي تمر بها المرأة، لكنها أكثر حساسيّة وتحتاج إلى عناية خاصة سواء […]

    المزيد
  • د للحامل في الأشهر الأولى - فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

    فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

    فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى صحة الجنين من المؤكد أنَّ سلامة جهاز المناعة وجميع أجهزة الطفل تبنى بشكلٍ أساسي خلال مرحلة وجوده […]

    المزيد
  • الهيل للحامل 1 - اهميه  البلح الأصفر للحامل

    اهميه البلح الأصفر للحامل

    اهميه البلح الأصفر للحامل البلح الأصفر يُشكّلُ البلح الأصفر أحدَ أنواع الثمار الناتجة عن شجرة النخيل المُعمّرة، ويحتوي على مجموعةٍ من الفيتامينات، والأحماض، […]

    المزيد
  • الهيل للحامل - اخطار الهيل للحامل

    اخطار الهيل للحامل

    اخطار الهيل للحامل الهيل الهيل أحد أشهر أنواع التوابل الهنديّة على الإطلاق، وهو نوع من أنواع النباتات البذريّة، ولون ثماره أخضر فاتح، وله […]

    المزيد
   

فوائد فيتامين د وأهميته

فوائد فيتامين د وأهميته

فوائد فيتامين د وأهميته

فيتامين د
فيتامين د هو الفيتامين المعروف بفيتامين الشمس؛ إذ إنّ المصدر الأساسي للحصول عليه هو تعرّض الجسم لأشعة الشمس حتى يُنتج الجسم هذا الفيتامين، وذلك عن طريق تعرّض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، فيقوم بتحويل الكولستيرول الموجود في الجلد عن طريق سلسلة من العمليات الحيوية إلى فيتامين د. ويعد تعريض اليدين والرجلين للشمس من خمسٍ إلى عشر دقائق، مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع مدةً كافيةً لتزويد الجسم بحاجته من فيتامين د، بالإضافة إلى توافره بكميات محدودة في بعض الأطعمة

فوائد فيتامين د وأهميته

فيتامين د والكالسيوم
يقوم فيتامين د بزيادة مستوى الكالسيوم في الدم عن طريق

زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء.
تقليل فقدان الكالسيوم عن طريق البول من خلال زيادة عمليّة إعادة امتصاص الكالسيوم في الكلى.
وهنا تجدر الإشارة وبشكلٍ سريعٍ إلى أنّ نقص الكالسيوم في الدم يحفّز إفراز غدد جارات الدرقية لهرمونها، والّذي يعمل على زيادة مستوى الكالسيوم في الدّم عن طريق تحليل الكالسيوم من العظام، وعندما تزيد نسبة الكالسيوم في الدّم، يقوم هرمون الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin) والذي تفرزه الغدة الدرقية لتخفيض نسبة الكالسيوم في الدم عن طريق زيادة ترسيبه في العظام.

دورة فيتامين د في جسم الإنسان
فيتامين د هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذلك فإنّ الأمعاء تمتصه مع الدهون الأخرى عند الحصول عليه من الطعام، وينتقل الفيتامين بعدها داخل الخلايا الناقلة عبر مجرى الدم إلى الكبد
كذلك يُصنع فيتامين د في الجلد عن طريق التعرض المباشر لأشعة الشّمس كالآتي:
توجد في الجلد مادة تسمى 7-ديهيدروكوليستيرول (بالإنجليزية: 7-Dehydrocholesterol).
عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية تتحول مادة (7-ديهيدروكوليستيرول) إلى الكوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: Cholecalciferol).
ثم تنتقل مادة (الكوليكالسيفيرول) عبر مجرى الدم حتى تصل إلى الكبد.
يحتوي الكبد على إنزيم (25-ألفا هيدروكسيليز)، والذي يقوم بتحفيز عملية تحول مادة (الكوليكالسيفيرول) إلى (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) (بالإنجليزية: 25-hydroxycholecalciferol).
تنتقل مادة (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) إلى الكلى.
تحتوي الكلى على إنزيم (1-ألفا هيدروكسيليز)، والذي يحفّز عملية تحول مادة (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) إلى مادة (1،25-ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول) والتي تُسمّى (فيتامين د3) أو كالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol).

أهمية فيتامين د
فيتامين د الذي يتمَّ استقلابه في الجسم يُسمّى 1،25-ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: 1,25(OH)2D3))، حيث يدخل فيتامين د في الكثير من العمليات الحيوية منها

المحافظة على نمو وتطوّر عظام وأسنان صحية.
المحافظة على توازن معدني الكالسيوم والفوسفور في الجسم.
تثبيط نمو الخلايا السرطانية.
حماية الجسم من أمراض مناعية مختلفة.
التقليل من حدوث الالتهابات في الجسم.
يدخل في عمليات نمو وانقسام وتمايز خلايا الجسم المختلفة.[١]